قوافل الإغاثة السعودية.. يمنيون يتنفسون عليل الحياة

المكلا/ حضرموت الغد:

جهود إغاثية ضخمة تبذلها المملكة العربية السعودية، وهي تتصدى بإنسانية عظيمة في سبيل تمكين السكان من التصدي للأعباء الإنسانية الناجمة عن الحرب الحوثية.

ففي توثيق للجهود الإنسانية السعودية، عبرت 145 شاحنة إغاثية، منفذ الوديعة الحدودي، خلال الربع الثالث من العام الجاري، وقد حملت على متنها ثلاثة آلاف و818 طنًا و66 كيلوجرامًا من المساعدات الإنسانية إلى مختلف المحافظات.

المساعدات السعودية شملت ألفين و200 طن من التمور، و128 طنًا من المستلزمات الطبية، و935 طنًا و558 كيلوجراماً من المواد الإيوائية، كما نقلت إلى الأسر الأكثر احتياجا 657 طنًا و216 كيلوجرامًا من المواد الغذائية.

مساعدات السعودية تحمل كثيرًا من الخير لملايين السكان الذين يعانون من أعباء ضخمة للغاية من جرّاء الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية الموالية لإيران، وهي مُصنّفة بأنّها الأزمة الأبشع على مستوى العالم أجمع.

وعلى مدار السنوات الماضية، رسمت السعودية لوحة عظيمة من الإنسانية تجلّت في مساعدات إغاثية ضخمة قدّمتها المملكة على صعيد واسع، وتنوّعت بين مختلف المجالات والقطاعات.

وقدّمت المملكة صنوفًا عديدة من الدعم الإغاثي، بإجمالي مساعدات تخطّت الـ14 مليار دولار، وهي مساعدات لامست قطاعات الحياة الحيوية لا سيما تلك التي شهدت تأزمًا كبيرًا على مدار السنوات الماضية من جرّاء تبعات الحرب الحوثية العبثية.

وتوثّق العديد من التقارير الأممية حجم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث أدّت الحرب إلى تفشٍ مرعب للفقر في اليمن، وأصبح ثلاثة أرباع السكان يعيشون تحت خط الفقر.

وهناك ثمانية ملايين شخص فقدوا مصادر رزقهم أو يعيشون في مناطق حيث يتوفر الحد الأدنى من الخدمات إن لم تكن معدومة، وتشهد معدلات البطالة ارتفاعا بصورة مستمرة، كما تسبّبت الحرب الاقتصادية الحوثية في ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، والخدمات الاجتماعية، مما أدى إلى زيادة حالات الفقر وخطر الموت جوعا على ملايين السكان.

هذا التوثيق المرعب لمآسي الحرب التي أشعلها الحوثيون، يقود إلى النظر بكثيرٍ من التقدير والإشادة بالمساعدات الإغاثية التي تواصل تقديمها السعودية إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي إغاثات تمكّن السكان من التصدي لأعباء الحرب.