رغبة خيال

محمد حقص/ حضرموت الغد:

تنتابني رغبةً من خيال يدور في ذهني كل ما غفلت عن عالمنا العقيم، فأبتسم حينها ابتسامة إهمال إنسان اعتراه السأم، تدور حول تسرب طرأ على أحد براميل النفط بميناء الضبة النفطي فيجتاحها نيران تتسارع بالاشتعال تدور رحاها سريعًا إلى أن يفلت الأمر من أيدي روّادها فيحدث الانفجار المهول ليهز مدينة الشحر على إثرها بعد إخلائها بالكامل من كل الطاقم المتواجد.

فلا ينتهي الأمر كذلك لتستمر طيلة أيام ليلاحظ نيرانها من على جبال مدينة المكلا عاصمة المحافظة، فتغور عبر أنابيب النفط لتصل معاقلها وآبارها المشؤمة هناك باختلاف أماكنها، لتحدث ما أحدثته بميناءها النفطي بكارثة كبيرة كشيء من خطر مهول لاحدود له، فتقرع اجراس الإنذار بإحد فنادق الرياض.

لا أدري إطلاقاً لماذا كنت أفكر كذلك، حين أدركت أنه لن ينظر إلينا أبداً في يوم من الأيام، بدأت شيئاً فشيئاٌ أفهم الأمر، فتغفر لنا جميعاً كل هذه الأشياء “الكارثة” ونستأنف حياة حلوة على كل حال دون أن ننظر أن لنا خيرات تهدر أو ننتظر أن يُحسن إلينا ممّن ينهبوننا كل يوم. نتخيل فقط ولا نشعر بأي شيءٍ من الندامة.

ملاحظة: انقطاعات الكهرباء ليس لها علاقة بالموضوع

والصورة كذلك فقط تعبر عن مرتزقة صهاينة إيرانيون اسرائليون إخوانيون يسعون لإقامة الحرب العالمية الثالثة وإعلان الخلافة..!