قرقاش: التنفيذ الفوري لاتفاق الرياض ضروري

عدن/ البيان:

شدّد معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، على أنّ التنفيذ الفوري لاتفاق الرياض ضروري على ضوء التطورات الحالية في اليمن.

وكتب معاليه في تغريدة على «تويتر»: «الاتفاق يوحّد الصف لمواجهة الحوثي ويمهد للحل السياسي ويعزز جهود مواجهة فيروس الكورونا، أما الرهان والمراوغة ضد السعودية الشقيقة من قبل أحصنة طروادة، فما هو إلا رهان حزبي انتهازي خائب وسيفشل».

مقترح

إلى ذلك اقترح المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث تشكيل لجنة عسكرية وخطوات لبناء الثقة للدخول في اتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن للتفرغ لمواجهة فيروس كورونا المستجد على أن يناقشه مع طرفي النزاع خلال أيام.

وذكرت مصادر سياسية لـ «البيان» أن غريفيث سلم الحكومة الشرعية وقادة ميليشيا الحوثي مقترحاته الخاصة بإعلان وقف إطلاق النار وأنها تضمنت تشكيل لجنة عسكرية عليا من الطرفين تنبثق عنها لجان ميدانية في خطوط التماس تتولى الإشراف على وقف إطلاق النار على أن يواكب ذلك خطوات لبناء الثقة مثل الإفراج عن دفعة من المعتقلين وإعادة تشغيل مطار صنعاء وما يتصل أيضاً برواتب الموظفين وصولاً إلى استئناف مشاورات الحل السياسي.

ووفقاً للمصادر فإن غريفيث طلب من الأطراف دراسة تلك المقترحات قبل مناقشتها خلال اجتماع ينوي عقده عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع الطرفين خلال الأيام المقبلة.

اعتراض

وقوبلت المقترحات باعتراض من الفريق الاستشاري الدستوري الذي اعتبر أن هذه الآلية لا تتناسب مع السرعة المطلوبة لخفض التصعيد في اليمن. واعتبر، في بيان، أن الآلية المقترحة أقرب لأرضية اتفاق شامل لحل النزاع وليس لخفض التصعيد ووقف النار وهو المطلوب في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن إجراءات بناء الثقة، أو استئناف مسار الحل، سيؤخر التوصل لوقف النار.

فشل

إلى ذلك، فشلت ميليشيا الحوثي في إطلاق صاروخ باليستي من ضواحي صنعاء، مسببة انفجاراً ضخماً خلف حالة من الرعب، بالتزامن مع وصول الجيش إلى منطقة مفرق الجوف الذي يربط بينها ومحافظتي مارب وصنعاء. ووفق سكان في ضواحي العاصمة فإن انفجاراً عنيفاً هز المنطقة قبل منتصف نهار أمس، حيث ظن هؤلاء أن هناك غارة جوية قبل أن يتبين لهم أن الانفجار ناتج عن فشل الميليشيا في إطلاق صاروخ باليستي حيث انفجر بعد دقائق من إطلاقه.

وعلى صعيد منفصل ذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش تقدمت ووصلت مفرق الجوف بعد أن صدت هجوماً كبيراً لميليشيا الحوثي كانت تحاول من خلاله استعادة المواقع التي خسرتها في سلسلة جبال هيلان.

وخلفت الاشتباكات عدداً كبيراً من القتلى في صفوف الحوثيين بينهم القادة الميدانيون محيي الدين الشامي، والشيخ القبلي نبيل أحمد جباري برتبة عقيد، ومرشد غوبر برتبة نقيب، وهيثم محمد محمد المطاع برتبة ملازم، والقيادي الميداني فايز صالح علي الكومان، والمشرف الحوثي سليمان عبدالوهاب المهدي، والطيب علي المهدي والخضر أحمد المهدي.

وقالت المصادر إن قوات الجيش نفذت عملية نوعية تمكنت خلالها من تحرير مواقع جديدة، وقتل 20 حوثياً وجرح آخرين، والسيطرة على السلسلة الجبلية المطلة على المنطقة.