لا إفطار ولا سحور ولا اعتكاف في مساجد السعودية

«التعليم» تُعدّ خطة زمنية لتلقيح منسوبيها لانتظام العام الدراسي

جدة/ الشرق الأوسط:

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية تعليق إقامة سُفرات الإفطار والسحور في الجوامع والمساجد، فيما أرجأت الإعلان عن إقامة صلاة التراويح والقيام، فيما أغلقت الوزارة 15 مسجداً، مؤقتاً، في ست مناطق، وذلك بعد ثبوت حالات إصابة بفيروس «كورونا» بين صفوف المصلّين، ليصل مجموع ما تم إغلاقه خلال الشهرين الماضيين 490 مسجداً، مؤقتاً.

وأوضحت الوزارة في بيان أمس (الثلاثاء)، أنه بناءً على الإجراءات الاحترازية الوقائية لمنع تفشي فيروس «كورونا» التي اتخذتها الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة للعمل بها في مساجد وجوامع المملكة خلال شهر رمضان، شملت تعليق الاعتكاف في جميع الجوامع والمساجد.

وتضمنت التوجيهات التوسع في أماكن إقامة صلاة عيد الفطر في جميع مصليات الأعياد لتشمل الجوامع والمساجد التي تقام فيها صلاة الجمعة.

وحول ما يتعلق بإقامة صلاة التراويح والقيام في المساجد والجوامع، أكدت الوزارة أنه سيتم الإعلان عنها لاحقاً في بيان سيصدر قريباً.

إلى ذلك، أغلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أمس، 15 مسجداً مؤقتاً في ست مناطق، بعد ثبوت حالات إصابة بفيروس «كورونا» بين صفوف المصلين، ليصل مجموع ما تم إغلاقه خلال الشهرين الماضيين 490 مسجداً، تم فتح 461 منها بعد الانتهاء من التعقيم واكتمال الجاهزية في إطار الحرص على المصلين.

وتضمنت المساجد المغلقة، خمسة في منطقة القصيم، وثلاثة في منطقة الرياض، ومثلها في المنطقة الشرقية، ومسجدين بمنطقة المدينة المنورة، ومسجداً بمنطقة مكة المكرمة، وآخر في منطقة الجوف.

إلى ذلك، وجّه الدكتور محمد آل الشيخ، وزير التعليم السعودي، بإعداد خطة زمنية لأخذ لقاح فيروس «كورونا» لمنسوبي التعليم، واستكمال ذلك قبل بدء العام الدراسي المقبل، للعودة إلى الحياة الطبيعية، وانتظام العملية التعليمية، وذلك في ضوء التوجيهات السامية، وحرصاً على سلامة منسوبي الوزارة وإدارات التعليم والجامعات والتدريب التقني.

وعلى الفور، سارعت إدارة التعليم في العاصمة السعودية بتنفيذ الحملة لضمان سرعة العودة إلى الحياة الطبيعية، وذلك بعد صدور قرار سامي التعليم العام والتعليم الجامعي والتقني عند بُعد.

وقال المدير العام للتعليم في منطقة الرياض الأستاذ حمد بن ناصر الوهيبي، أن الحملة وجدت إقبالاً كبيراً واستجابةً عاليةً من المنسوبين والمنسوبات في مقر الإدارة، وهي البداية والانطلاقة لتطعيم جميع منسوبي التعليم.